مقدمة

العدوى ومشروعية الوقاية
بحث للدكتور محمود ناظم النسيمي
بدأ اكتشاف الجراثيم في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي (الثالث عشر الهجري) . ثم في خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر والربع الأول من
اضغط1223416458.pdf
التعقيم والتطهير : أولويات: (Disinfection and Sterilization):
ترجمة الدكتور عمرو نواف
by Dr. Margaret Scarlett
President, Scarlett Consulting International
Atlanta, Georgia
التعقيم والتطهير موضوع هام لسلامة كلا المريض والكادر الطبي. وبدلا من جعلها كوصفات كتب الطبخ , يجب أن ترى كالإجراءات المفيدة المعتمدة على حقائق فلسفية. فلسفة استخدام العناصر والمواد , حفظها وتخزينها , تلويثها وإعادة استخدامها أو التحكم بها وتنظيمها يحدد الطرق المثلى للتعقيم والتطهير .
التعقيم والتطهير من الأهمية بمكان حيث يمنع سلسلة العدوى في العيادة السنية؛ سلسلة العدوى هي تشكيلة من الأحداث التي تحتاج إلى وجود جميع الظروف التالية. من المهم أن تكون حذرا حول طرق العدوى عندما تُعِد, تُجري عملا أو تراقب وتقيم ممارسات التعقيم والتطهير. سلسلة العدوى هو شيء تفكر به عندما تختار تعقيم وتطهير الأدوات التي تستخدم في مراكز العناية بالمرضى أو حتى في المنطقة المحيطة بها.
سلسلة العدوى هي:
- ممر الدخول : والذي عن طريقة يدخل العامل الممرض إلى المضيف.
- مضيف مناسب : وهو الشخص الذي ليس لديه مناعة أو الشخص المضّعف للمناعة (compromised immunity).
- عدد كبير من العامل الممرض , أو العضويات المسببة للعدوى يجب أن تكون متوفرة لتنتج العدوى. هذا يدعى العتبة الإنتانية (infectious dose) وهو يختلف بين الإنتانات والأمراض المختلفة. كذلك يجب أن يتواجد مستودع أو مصدر الذي يؤمن بقاء وتكاثر العامل المعدي (مثل الدم ).
- طريقة أو حالة الانتقال من المصدر إلى المضيف.
حالة الانتقال هو أسلوب انتقال العامل الممرض. الإنتانات المختلفة تنتقل في طرق مختلفة بفعالية اكبر في حالات مختلفة. بشكل خاص بعض الحالات هي فعالة بشكل اكبر في الانتقال من حالات أخرى, على سبيل المثال : الإنتانات المحمولة دمويا , عن طريق الجلد أو الدخول تحت الجلد , ذو فعالية كبيرة لنقل الإنتان. الجلد السليم هو حائل لا بأس به للتحكم بالإنتان وهو ليس طريق فعال لنقل الإنتان.
عندما تجتمع جميع العوامل السابقة مع بعضها تشكل سلسلة العدوى (chain of infection). استتراتيجية التحكم بالإنتان الفعالة تمنع انتقال المرض بقطع حلقة أو عدة حلقات في سلسلة العدوى.
التنظيف (Cleaning): هو أهم خطوة في عمليات إزالة العدوى. يشمل التنظيف الإزالة الفيزيائية (العضوية) من المخلفات وإخفاض عدد العضويات الدقيقة على جهاز أو أداة, إذا لم تزال المخلفات أو المواد العضوية المرئية , يمكن أن تتدخل مع عمليات التطهير والتعقيم. استخدام حاجز للحماية مناسب عالي التحمل مثل القفازات , كمامات , نظارات حماية عند تنظيف وتطهير الأسطح . أمثلة عن المنظفات تتضمن منظفات فوق صوتية (ultrasonic cleaners) , أدوات غسيل ومحاليل تطهير.
تصنيف سبالدينغ (Spaulding’s Classification):
الفئات التالية معتمدة على كيفية تصنيف العناصر , كيفية استخدامها وطريقة تلوثها والحالة الضرورية لانتقال الإنتان.
هناك ثلاثة فئات لبنود لعناصر العناية بالمريض . معتمدا على الاستخدام المراد , والخطر المحتمل لانتقال الأمراض من اجل الأدوات والأجهزة السنية .
• البنود الخطرة ( الحرجة ) تلمس مناطق معقمة من الجسم مثل الجروح أو الأنسجة الداخلية . التجهيزات السنية والتي تلمس مناطق معقمة من الجسم مثل العظم والأوعية الدموية والتي تخترق المخاطية للفم تصنف ضمن العناصر الخطرة . وهذه الأنسجة الأخيرة تتضمن أيضا اللسان والأنسجة اللثوية. الأمثلة على المناطق الخطرة أيضا تتضمن الأدوات الجراحية , نصل ( شفرة ) المشرط , أدوات التقليح للأنسجة الداعمة والسنابل السنية الجراحية . الأذية الحادة بواسطة إبرة أو مشرط ملوث يحمل الخطر الأكبر للإنتان للأمراض المحمولة دمويا من اجل الكادر في العيادة السنية.
• البنود نصف الخطرة: وهي تتماس فقط مع الأغشية المخاطية ولا تتجاوز الأنسجة الرخوة . تحمل الخطر الأقل لانتقال العدوى . ولان اغلب المواد في هذه الفئة متحملة للحرارة يجب أن تعقم حراريا للاستخدام بين المرضى. ومن اجل الأدوات المتأثرة بالحرارة التطهير بالمستوى العالي مناسب . الأمثلة على الأدوات من الفئة نصف الخطرة تتضمن المرايا الفموية ومدكات الأملغم ( مكثف الأملغم ) وحامل الطبعة ( الطابع ).
• البنود الغير خطرة : تتماس مع الجلد السليم . وهي تتضمن رباط فحص ضغط الدم ورؤوس أجهزة الأشعة . في حالات خاصة الأسطح المحيطة والمناطق التي هي بتماس مستمر . اغلب أدوات التنظيف و التطهير و التعقيم يجب أن تتم في منطقة مصممة لهذا الغرض للتحكم في كلا الدقة والحماية الفردية . المواد الغير خطرة تحمل الخطر الأقل من اجل انتقال العدوى.
القبضات السنية هي حالة خاصة , وبالرغم من أنهم لا تخترق الأنسجة الرخوة هي صعبة للمواد القاتلة للجراثيم الكيميائية من أن تصل إلى الأجزاء الداخلية للقبضة . لأجل هذا السبب يجب أن تعقم حراريا باستخدام بخار الأوتوغلاف أو التعقيم بالبخار الكيميائي .
معالجة الأدوات :
اغلب عمليات تنظيف الأدوات وتطهيرها وتعقيمها يجب أن يتم في منطقة المعالجة المركزية المخصصة لهذا الغرض للتحكم في كلا الدقة والسلامة الشخصية . بعد التنظيف الكامل والتجفيف للأدوات وخاصة تلك المصنفة ضمن الفئات الخطرة ونصف الخطرة والتي سوف تخزن قبل الاستعمال , يجب أن تغلف أو توضع في أوعية خاصة قبل عملية التعقيم بالحرارة . هذه المرحلة تحمي الأدوات من التلوث بعد التعقيم وخلال الحفظ .
المنظفات فوق الصوتية , وأدوات التنظيف ومحاليل التطهير هي أمثلة لتجهيزات التنظيف .
ملاحظات التعقيم :
- افتح أو افصل الأدوات المتمفصلة حتى تتعرض جميع السطوح للمعقم.
- ضع مشعر كيميائي ضمن كل علبة مغلقة. إذا كان المشعر لا يُرى من الخارج ضع مشعر آخر ( مثل شريط مشعر ) في خارج العلب
الـتـعـقـيــم و الـمراقـبــــة

كيف تتم مراقـبة عـملية التعـقـيم ؟
متى يجب أن تجرى المراقـبة الحيوية ( اختبار الأبواغ )؟
إذا كانت أدوات التعقـيم قابلة للزرع ( مستنبتات حيوية) فهل يجب على مستخدميها أن يقوموا بالمراقـبة الحيوية؟
ماذا يجب أن نفعل عندما تكون نتيجة زرع الأبواغ ايجابية؟
العوامل المؤثرة على عملية التعقيم
كيف تتم مراقبة عملية التعـقـيم؟
يجب أن نراقب إجراءات التعـقـيم بطرق ميكانيكية و كيميائية و حيوية من أجل تقييم ظروف و فعالية التعقيم
المشعرات الميكانيكية وتتضمن وقت ودرجة حرارة و ضغط دورة التعقيم من خلال مراقبةالمقاييس على جهاز التعقيم
أن القراءات الصحيحة لا تؤكد التعقيم , غير أن القراءات الخاطئة تكون المؤشر الأول لوجود خلل في دورة التعقيم
المشعرات الكيميائية: داخلية و خارجية, باستعمال مواد كيميائية حساسة لتقييم الشروط الفيزيائية مثل الحرارة خلال عملية التعقيم, إن المشعرات الكيميائية مثل الأشرطة الحساسة للحرارة تغير اللون بسرعة عندما تصل درجة الحرارة لقيمة معينة. ويجب وضع مشعر كيميائي داخلي في كل محفظة تعقيم لضمان أن عامل العقامة قد وصل لداخل المحفظة و للأدوات في داخلها حقيقة.و يستعمل المشعر الخارجي عندما لا يمكن رؤية المشعر الداخلي من خارج المحفظة. تعطي المشعرات الداخلية ذات القيمة الوحيدة معلومات فقط عن درجة التعقيم وهي متوفرة لطرق التعقيم بالضغط و الحرارة الجافة و البخار الكيمائي غير المضغوط. أما المشعرات الكيميائية الداخلية متعددة القيم فهي تقيس من 2- 3 قيم و تؤمن معلومات أكثر دقة وواقعية عن ظروف التعقيم .و هي موفرة فقط للتعقيم بالضغط ( أوتوكلاف ) ولا بد من إتباع تعليمات الشركة الصانعة للأوتوكلاف من أجل الاستعمال المناسب للمشعرات الداخلية
تظهر نتائج المشعرات مباشرة بعد انتهاء دورة التعقيم وتعطي باكراً مؤشراً عن وجود خلل و أين حدث الخلل خلال دورة التعقيم. وإذا أبدت المشعرات الداخلية أو الخارجية على حد سواء وجود خلل و أن عملية العقيم غير دقيقة و غير مكتملة عندئذ يجب ألا تستعمل الأدوات التي كانت في تلك الدورة. و لأن المشعرات الكيميائية أظهرت أن التعقيم لم يتم لذلك يجب استعمال المشعرات الحيوية. مثل اختبار الابواغ
المشعرات الحيوية و تعتبر أكثر الطرق المقبولة لمراقبة عملية التعقيم لأنها تحدد مباشرة فيما إذا كانت الجراثيم الأكثر مقاومة موجودة ( مثل زمر Bacillus و Geobacillus ) أكثر من مجرد تحديد أن الشوط الفيزيائية و الكيميائية اللازمة للتعقيم قد تحققت أم لا. ولأن الأبواغ المستعملة في المشعرات الحيوية هي الأكثر مقاومة وتواجد بأعداد أكبر من الملوثات الجرثومية الشائعة المتواجدة على أدوات المريض, فإن المشعرات الحيوية غير المفعلة تشير أن أي عوامل ممرضة كامنة في حمولة التعقيم قد قتلت تماماً
متى يجب أن تجرى المراقـبة الحيوية ( اختبار الابواغ )؟
يختلف الأداء الصحيح لكل معقمة تبعاً للاستعمال الدوري للمشعرات الحيوية ( و على الأقل أسبوعياً ) و يتوجب على مستعملي المعقمات إتباع تعليمات الصانعين فيما يتعلق باستعمال المشعر الحيوي. يوضع مشعر حيوي شاهد ( غير معالج بمعقمة ) من نقس الطبخة كمشعر اختبار مع مشعر الاختبار الحيوي.ويجب أن يعطي المشعر الحيو
مخاطر نقل العدوى في عيادات الأسنان
يعتبر التقيد بطرق الوقاية من العدوى مهماً جداً وذلك للحد من انتشار الأمراض المعدية وتحديدا الايدز والتهابات الكبد الوبائيةالخطرة داخل عيادات الأسنان أكان ذلك للطبيب المعالج أو للمريض أو طاقم العمل بالعيادة على حد سواء.
نحن سنحاول أن نسلط الضوء عن بعض التدريبات الوقائية واللازم توفرها والتي يفترض التقيد بها والتي يمكن أن تساعد في مكافحة العدوى والسلامة العامة.
لقد قامت جمعية أطباء الأسنان الأمريكية (ADA) ومركز التحكم بالأمراض الأمريكية (CDC) والمنظمة الدولية للسلام والإجراءات المعقمة (OSAP) بوضع معلومات حول الطرق اللازم توفرها للوقاية من العدوى , وسنحاول المزج بين هذه المعلومات وتقديمها بأسلوب سهل وسلس وموجز بعيداً عن المصطلحات العلمية .
أولا : مظهر العيادة العام :
يجب المحافظة على نظافة العيادة والاهتمام بترتيب الطاولات والأدوات عليها و أن تكون الأرضيات خالية من بقايا القطن أو المواد المستخدمة في المعالجات أو السوائل وبقع الدم ويعتبر مظهر العيادة العام مؤشراً على حرص طاقم العيادة على إجراءات السلامة العامة.
ثانياً : مظهر الطبيب وطاقم العيادة العام:
على الطبيب والطاقم الفني المساعد له لبس البالطو الطبي (المعطف ) بالإضافة إلى القفازات وغطاء الفم جديدين بعد كل مريض كما يفترض غسل الطبيب يده بمحلول مطهر خاص ويجب على الطبيب والطاقم الفني الحذر والتيقظ عند استخدام الهاتف أو فتح الباب أو إمساكه بالقلم أن لا يكون مست
كثير من الأمراض الخطيرة قد تنتقل عن طريق عيادات الأسنان.. والتحوط واجب

كانت حرفة الأسنانجي موجودة من قديم الزمان، وكان الذي يقوم بها هم الحلاقون ومن ثم قام بها مركبو الأسنان الذين كانوا يعتبرونها مهنة ميكانيكية بحتة لا تعتبر الأسنان جزءا من الفم وإنما هي كالأظافر أو كالنظارات في ذلك الوقت. اليوم اختلفت هذه المهنة لتصبح تخصصا من تخصصات الطب المرموقة وذلك بعد معرفة أهمية الأسنان والفم وعلاقتهما بصحة الجسد بصفة عامة، وأن الفم هو مدخل الجهاز المعوي وأن كثيرا من الأمراض الخطيرة قد تنتقل عن طريق عيادات الأسنان. قد أدرك المجتمع الطبي منذ زمن طويل خطورة ممارسة الحلاق أومعملجي الأسنان لهذه المهنة فأوقفوهم ووضعوا البرامج الدراسية المماثلة لفروع الطب الأخرى لتأهيل طبيب الأسنان وإعطاء الخبز إلى خبازه لمنع انتشار الأمراض ولأسنان أكثر صحة وجمالا. لكن للأسف مازالت عيادة الأسنان من أخطر أماكن طرق انتقال الأمراض الخطيرة مثل التهاب الكبد الوبائي ومرض الايدز ومرض الهربيس الفموي من والى المرضى ومن وإلى طبيب الأسنان. ففي عام 1988 أشار مركز التحكم بالأمراض (CDC) الأميركي إلى اكتشاف 8 حالات إصابة بمرض الكبد الوبائي عن طريق زيارة عيادات الأسنان. وفي حادثة أخرى أصيب 20 مريضا من أصل 46 بمرض الهربيس الفموي بعد زيارتهم عيادة منظف أسنان مصاب بهذا المرض. وفي جده توفيت إحدى طبيبات الأسنان بسبب إصابتها بمرض التهاب الكبد الوبائي. وما خفي كان أعظم في عالمنا العربي . فكل هذه دلائل على خطورة هذه العيادة وأهمية معرفة الطرق السليمة لمنع انتقال الأمراض في المجتمع ولإدخال الطمأنينة إلى النفس عند زيارتها إلى طبيب الأسنان. ويسأل كثير من الناس عن المؤشرات التي يجب على المرء أن يبحث عنها عند زيارة عيادة طبيب الأسنان للتأكد من سلامة العيادة ومدى إتباعها الطرق الصحيحة مكافحة العدوى. إن طبيب الأسنان يتعامل مع الفم وأنسجته المغطاة بأغشية رقيقة وسهلة الاختراق والنزف، وفي هذا الصدد فإن الدم و اللعاب والغشاء الفموي تعد من أهم ما يتعامل معه طبيب الأسنان. كما أن الهواء الناقل لبعض الأمراض مثل مرض السل يكون محيطا بالطبيب والمريض. ومعظم أدوات الأسنان حادة وقد تسبب نزيفا ما يجعلها سببا في نقل الأمراض إذا لم يتم تعقيمها بالطرق المثالية. ويجهل الطبيب في معظم الأحيان وجود مثل تلك الأمراض إذا لم يذكرها المريض من تلقاء نفسه. ولهذه الأسباب يجب أخذ جميع الاحتياطات اللازمة عند علاج أي مريض يزور عيادة الأسنان من دون استثناء والاستعداد لجميع ال
بقلم الدكتور فهد زيات

اختصاصي تقويم الفكين و الأسنان
أولا : الخطوات الواجب اتباعها قبل البدء بعلاج المريض
1- يجب على مساعد الطبيب مع بداية كل يوم السماح بتدفق المياه خارج القبضات المختلفة و محقنة الماء و الهواء و جهاز التقليح، و ذلك لعدة دقائق للمساعدة على إزالة ما قد يعلق في تلك الأجهزة من بقايا و جراثيم بواسطة ضغط المياه، و يتم توجيه المياه المتدفقة داخل وعاء لمنع انتشار الرذاذ
كما يجب على مساعد الطبيب السماح بتدفق سائل مطهر مناسب و بكميات مناسبة داخل أنابيب ماصات اللعاب للغاية نفسها.
2- يجب تغطية جميع الأسطح القابلة للمس من قبل طبيب الأسنان أو مساعده أثناء العلاج بالأغلفة البلاستيكية اللاصقة و من أمثلة تلك الأسطح، لوحة التحكم و مقابض الإضاءة و مسندة الرأس الخاصة بكرسي الأسنان بالإضافة الى قمع الأشعة و غيرها من الأسطح التي لا يمكن تعقيمها.
3- يجب التأكد من توفر العدد المناسب من مجموعات الأدوات المختلفة:
· يجب توفير ما لا يقل عن أربع قبضات توربينية صالحة للاستخدام في كل عيادة ما عدا العيادات التي لا تحتاج لتلك القبضات باستمرار كعيادات التقويم و علاج اللثة و التشخيص و الجراحة.
· يجب توفير عدد من القبضات منخفضة السرعة بما يتناسب مع الحاجة لها في كل عيادة.
· يجب توفير مجموعات كافية من أدوات الفحص و أدوات الحشو و أدوات علاج لب السن و غيرها من الأدوات المستخدمة للتخصصات المختلفة بما يتناسب مع أعداد المرضى المراجعين و نوعية العلاج للتأكد من وجود مجموعات معقمة لكل مريض.
ثانياً :الخطوات الواجب اتباعها أثناء علاج المريض :
1- يجب اتخاذ الاحتياطات مع جميع المرضى حتى و إن خلا التاريخ المرضي من أي أمراض معدية.
أ-ارتداء القفازات الطبية الواقية و تغيرها بعد كل مريض.
ب- ارتداء الأقنعة الطبية الواقية و تغيرها بعد كل مريض أو عند تعرضها للبلل.
ج- ارتداء النظارات الواقية و تعقيمها بعد كل مريض.
د- ارتداء اللباس الطبي ( المعطف ) و يجب مراعاة خلع المعطف أو أي غطاء واقي كالقناع الطبي أو غطاء الرأس قبل مغادرة العيادة.
2- يجب اتباع مبدأ الاستخدام الفردي بالكميات اللازمة فقط:
· الكمية من المواد المختلفة المراد استخدامها للمريض يتم تحضيرها مسبقاً بحيث أن الفائض بعد العلاج يتم التخلص منه و إن لم يستخدم.
· يجب أن تخلو طاولة الفحص المرفقة بكرسي الأسنان من كل الأدوات و المواد التي لن تستخدم في علاج الجالس على الكرسي.
· يفضل دائماً تحضير الأدوات و المواد المراد استخدامها مسبقاً من قبل مساعد الطبيب قبل البدء بعلاج المريض .
· يجب استخدام ملقط معقم لالتقاط المواد المراد استخدامها.
3- يفضل دائماً استخدام الوحدات المعدة للاستخدام مرة واحدة كلما أمكن.
4- يجب أن يتم تحميض الأفلام الشعاعية بطريقة تمنع انتقال العدوى كالتالي:
· يتم إزالة غلاف الفيلم الملوث بواسطة القفازات دون لمس الفيلم نفسه بحيث يتم إسقاط الفيلم على سطح نظيف، ثم تنزع القفازات و يتم تحميض الفيلم بالطريقة المعتادة .
5- الأدوات الخاصة بتحديد اتجاه الفيلم الشعاعي داخل الفم لا بد من تعقيمها بين المرضى أو التخلص منها إذا كانت مخصصة للاستعمال مرة واحدة.
6- يجب التقليل من انتشار الرذاذ و الهباء الجوي الملوث ما أمكن و ذلك عن طريق استخدام غسول الفم المضاد للجراثيم قبل البدء بالعلاج، و استخدام الحاجز المطاطي.
7- حماية الأيدي:
· يجب غسل اليدين قبل
الإجراءات الوقائية من انتقال العوامل الممرضة في مخابر الأسنان دنبيل البيروتي - أخصائي بالصحة السنية العامة
يتعرض العاملون في مخابر طب الأسنان إلى انتقال أشكال عديدة من الأحياء المجهريةMicro-organisms إليهم بسبب التماس المباشر مع اللعاب والدم عن طريق الطبعات والأعمال التعويضية السنية المختلفة التي تدخل إلى الفم في عيادة طبيب الأسنان، ثم تصل إليهم للقيام بالأعمال التعويضية اللازمة.
ومن الممكن أن تسبب هذه العضويات حدوث أمراض خمجية متعددة مثل الزكام وذات الرئة والتهاب البلعوم الحاد والنزلة الوافدة والحصبة الألمانية والنكاف والكزاز والتهاب الكبد الخمجي البائي ومتلازمة نقص المناعة المكتسب ( الإيدز )، ويعد المرضان الأخيران في يومنا هذا من أخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب العاملين في حقل طب الأسنان، مما دعا الحكومات والهيئات الصحية المحلية والعالمية إلى إصدار التوصيات والإرشادات للحيلولة دون تعرضهم للإصابة بأحد هذه الأمراض أو نقل مسببات المرض إلى المرضى السليمين في العيادة السنية أو العاملين في المخابر السنية أو إلى أحد أفراد العائلة في البيت. ويقع على عاتق العاملين في مخابر طب الأسنان مسؤولية كبير في تثقيف أنفسهم وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة في مخابرهم حيث غالباً ما يهمل هذا الجانب لدى تأسيس المخبر وممارسة العمل فيه، ومن الضروري التنسيق مع العيادة السنية والعاملين فيها من أجل خلق فهم مشترك في مجال الوقاية من انتقال الأمراض الخمجية وحماية المرضى، والعمل في بيئات صحية سليمة.
تتضمن الإجراءات الوقائية من انتقال مسببات الخمجية في المخابر السنية ما يلي:
1- منطقة الاستقبالReceiving Area
وهي المنطقة التي تستقبل فيها الطبعات والأعمال النسية الأخرى الواردة من عيادات أطباء الأسنان، تكون هذه المنطقة عادة منفصلة عن بقية أقسام المخبر وغرفة العمل الرئيسية، وتحتوي حوضاً وصنابير للماء الجاري ووسائل تنظيف الأيدي وتجفيفها. يجب أن تبقى هذه المنطقة نظيفة وغير ملوثة بالعوامل الممرضة، ويستحسن تغطية سطوح المناضد فيها بورق كتيم إذا أمكن ذلك، وتنظيف دائماً بالإضافة إلى أرض الغرفة بالماء وتمسح بمادة مطهرة مثل الكلورين أو مزيج الفينول الصنعي أو محلول lodophlore حسب تعليمات الشركة الصانعة.
يتم في هذا المكان القيام بإجراءات التطهير للطبعات والتعويضات السنية بعد تجريبها في فم المريض في العيادة، وعضات الشمع وأجهزة التقويم والأعمال الأخرى التي لا يتم تطهيرها في عيادة طبيب الأسنان.
2- تطهير الطبعات :
تغسل الطبعات بالماء الجاري جيداً لإزالة اللعاب وآثار الدم والبقايا ثم تطهر قبل صبها با
العِلْمُ يبْنِي بيُوتًا لاعِمادَ لها والجَهْلُ يهْدِمُ بيُوتَ العِزِّ والكَرَمِ